تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 793

مساهمون:

ص٧٩٣

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 116 إلى 137 ]

قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ ( 116 ) قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ( 117 ) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 118 ) فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 119 ) ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ ( 120 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 121 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 122 ) كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 124 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 125 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 126 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 127 ) أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ( 128 ) وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ( 129 ) وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ( 130 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 131 ) وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ ( 132 ) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ ( 133 ) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 134 ) إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 135 ) قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ ( 136 ) إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ( 137 )
شرح
( 116 )مِنَ الْمَرْجُومِينَأي : من المشتومين . وقيل : من المقتولين . ( 119 ) والْفُلْكِ الْمَشْحُونِالمملوء . وقوله : ( 128 )أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍأي : شرف ومكان مرتفعآيَةًعلماتَعْبَثُونَتلعبون : يعني : أبنية الحمام وبروجها . ( 129 )وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَأي : تتخذون مباني وقصورا للخلود ، لا تفكّرون في الموت . ( 130 )وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَإذا ضربتم بالسّوط ، و [ إذا عاقبتم ] « 1 » قتلتم فعل الجبّارين الذين يقتلون على الغضب بغير حقّ . وقوله : ( 137 )إِنْ هذاما هذا الذي تدعونا إليهإِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ« 2 » كذبهم وافتراؤهم . ومن قرأخُلُقُ الْأَوَّلِينَ« 3 » فمعناه : عادة الأوّلين ، أي : الذي نحن فيه عادة
هامش
( 1 ) زيادة من عا . ( 2 ) قرأ « خلق » ابن كثير ، وأبو عمرو ، والكسائي ، ويعقوب ، وأبو جعفر . الإتحاف ص 333 . ( 3 ) وهم نافع ، وابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، وخلف . الإتحاف ص 333 .