تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 787

مساهمون:

ص٧٨٧

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 7 إلى 17 ]

أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ( 7 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 8 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 9 ) وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 10 ) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ ( 11 ) قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ( 12 ) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ ( 13 ) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ( 14 ) قالَ كَلاَّ فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ( 15 ) فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 16 ) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ ( 17 )
شرح
( 7 )كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍمن كلّ نوع محمود ممّا يحتاج إليه النّاس . ( 8 )إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةًلدلالة على توحيد اللّه سبحانه وقدرتهوَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَلما سبق في علمي وقضائي فيهم . ( 10 )وَاذكر يا محمّدإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسىليلة رأى الشّجرة والنّارأَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَلأنفسهم بالكفر . ( 11 )قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَألا يخافون اللّه سبحانه فيؤمنوا به . ( 13 )وَيَضِيقُ صَدْرِيمن تكذيبهم إيّايوَلا يَنْطَلِقُ لِسانِيبأداء الرّسالة للعقدة التي في فيهفَأَرْسِلْ إِلى هارُونَليظاهرني على التّبليغ . ( 14 )وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌبقتل القبطيّ . ( 15 )قالَ كَلَّالا يقتلونكإِنَّا مَعَكُمْبالنّصرةمُسْتَمِعُونَنسمع ما تقول ويقال لك . ( 16 )فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُذوا رسالةرَبِّ الْعالَمِينَ .( 17 )أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَمفسّر في سورة طه « 1 » ، فلمّا أتاه بالرّسالة عرفه فرعون ، فقال :
هامش
( 1 ) انظر ص 696 .