تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧

[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 35 إلى 46 ]

أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ( 35 ) هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ( 36 ) إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 37 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ ( 38 ) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ ( 39 ) قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ ( 40 ) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 41 ) ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ ( 42 ) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ ( 43 ) ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 44 ) ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 45 ) إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً عالِينَ ( 46 )
شرح
( 35 )أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَأي : من قبوركم أحياء . ( 36 )هَيْهاتَ هَيْهاتَبعدالِما تُوعَدُونَمن البعث . ( 37 )إِنْ هِيَما هيإِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيايعني : الحياة الدّانية في هذه الدّارنَمُوتُ وَنَحْيايموت الآباء ، ويحيا الأولاد . ( 39 )قالَ رَبِّ انْصُرْنِيعليهمبِما كَذَّبُونِبتكذيبهم إيّاي . ( 40 )قالَ عَمَّا قَلِيلٍعن قريبلَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَيندمون إذا نزل بهم العذاب على التّكذيب . ( 41 )فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُصيحة العذاببِالْحَقِّبالأمر من اللّه تعالىفَجَعَلْناهُمْ غُثاءًهلكى هامدين كغثاء السّيل ، وهو ما يحمله من بالي الشّجرفَبُعْداًفهلاكالِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَالمشركين . ( 43 )ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهالا تموت قبل أجلهاوَما يَسْتَأْخِرُونَبعد الأجل طرفة عين . وقوله : ( 44 )تَتْراأي : متتابعةوَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَأي : لمن بعدهم يتحدّثون بهم . وقوله : ( 46 )وَكانُوا قَوْماً عالِينَمستكبرين قاهرين غيرهم بالظّلم .