[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 109 إلى 112 ]
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ ( 109 ) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ ( 110 ) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ( 111 ) قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ( 112 )
شرح
أَدْرِيما أعلمأَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَيعني : القيامة .
( 111 )وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُلعلّ تأخير العذاب عنكمفِتْنَةٌاختبار لكموَمَتاعٌ إِلى حِينٍإلى حين الموت .
( 112 )قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّاقض بيني وبين أهل مكّة بالحقّ ، أمر أن يقول كما قالت الرّسل قبله من قولهم :رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ« 1 » .وَرَبُّنَاأي :
وقل ربّناالرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَمن كذبكم وباطلكم .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآية 89 .