سورة الرّعد [ مكيّة وهي أربعون وثلاث آيات ] « 1 »
[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )المرأنا اللّه أعلم وأرى .تِلْكَيعني : ما ذكر من الأحكام والأخبار قبل هذه الآيةآياتُ الْكِتابِالقرآنوَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّليس كما يقوله المشركون أنك تأتي به من قبل نفسك باطلاوَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِيعني : أهل مكةلا يُؤْمِنُونَ.
( 2 )اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍجمع عماد ، وهي الأساطينتَرَوْنَهاأنتم كذلك مرفوعة بغير عمادثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِبالاستيلاء والاقتدار ، وأصله :
استواء التّدبير ، كما أنّ أصل القيام الانتصاب ، ثمّ يقال : قام بالتّدبير ، و « ثمّ » يدلّ على حدوث العرش المستولى عليه [ لا على حدوث الاستيلاء بعد خلق العرش المستولى عليه ] « 2 »وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَذلّلهما لما يراد منهماكُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّىإلى وقت معلوم ، وهو فناء الدّنيايُدَبِّرُ الْأَمْرَيصرّفه بحكمته
هامش
( 1 ) زيادة من ظا .
( 2 ) زيادة من ظ .