تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 91 إلى 93 ] لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 91 ) وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ ( 92 ) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 93 )
شرح
أهل العذر ، فقال : ( 91 )لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِيعني : الزّمنى والمشايخ والعجزىوَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِأخلصوا أعمالهم من الغشّ لهماما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍمن طريق بالعقاب ، لأنّه قد سدّ طريقه بإحسانهوَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌلمن كان على هذه الخصال . ( 92 )وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْنزلت في سبعة نفر « 1 » سألوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يحملهم على الدّوابّ ، فقال :لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِفانصرفوا باكين شوقا إلى الجهاد ، وحزنا لضيق ذات اليد . الجزء الحادي عشر : ( 94 )يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْبالأباطيلإِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْمن هذه الغزوةقُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْلن نصدّقكمقَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْقد أخبرنا اللّه بسرائركم وما تخفي صدوركموَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُفيما تستأنفون ، تبتم من النّفاق
هامش
( 1 ) وهم عبد اللّه بن مغفّل ، وعائذ بن عمرو ، وعلبة بن زيد ، وأبو ليلى عبد الرحمن ابن كعب ، وسالم بن عمير ، والعرباض بن سارية ، ومعقل المزني . انظر الدرر لابن عبد البر ص 239 ؛ والمحبر ص 281 ؛ وغرر التبيان ص 149 .