[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 8 إلى 12 ]
كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ ( 8 ) اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 9 ) لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ( 10 ) فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 11 ) وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ( 12 )
شرح
قُلُوبُهُمْالوفاء بهوَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَغادرون ناقضون للعهد .
( 9 )اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًااستبدلوا بالقرآن متاع الدّنيافَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِفأعرضوا عن طاعتهإِنَّهُمْ ساءَبئسما كانُوا يَعْمَلُونَمن اشترائهم الكفر بالإيمان .
( 10 )لا يَرْقُبُونَيعني : هؤلاء النّاقضين للعهدوَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَالمجاوزون للحلال إلى الحرام بنقض العهد .
( 11 )فَإِنْ تابُواعن الشّركوَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْأي : فهم إخوانكمفِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِنبيّن آيات القرآنلِقَوْمٍ يَعْلَمُونَأنّها من عند اللّه .
( 12 )وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْنقضوا عهودهموَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْاغتابوكم وعابوا دينكمفَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِرؤساء الضّلالة . يعني : صناديد قريش .إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْلا عهود لهملَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَكي ينتهوا عن الشّرك باللّه ، ثمّ حرّض المؤمنين عليهم فقال :
( 13 )أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْيعني : كفّار مكّة نقضوا العهد ، وأعانوا بني بكر على خزاعةوَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِمن مكّةوَهُمْ بَدَؤُكُمْبالقتالأَوَّلَ مَرَّةٍحين قاتلوا حلفاءكم خزاعة ، فبدءوا بنقض العهدأَ تَخْشَوْنَهُمْأن ينالكم