[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 5 إلى 7 ]
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 5 ) وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ ( 6 ) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ( 7 )
شرح
( 5 )فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُيعني : مدّة التّأجيلفَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْفي حلّ أو حرموَخُذُوهُمْبالأسروَاحْصُرُوهُمْإن تحصّنواوَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍعلى كلّ طريق تأخذون فيهفَإِنْ تابُوارجعوا عن الشّركوَأَقامُوا الصَّلاةَالمفروضةوَآتَوُا الزَّكاةَمن العين والثّمار والمواشيفَخَلُّوا سَبِيلَهُمْفدعوهم وما شاءواإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌلمن تاب وآمن .
( 6 )وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَالذين أمرتك بقتلهماسْتَجارَكَطلب منك الأمان من القتلفَأَجِرْهُفاجعله في أمنحَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِالقرآن ، فتقيم عليه حجّة اللّه ، وتبيّن له دين اللّهثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُإذا لم يرجع عن الشّرك لينظر في أمرهذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ[ يفعلون ] كلّ هذا لأنّهم قوم جهلة لا يعلمون دين اللّه وتوحيده .
( 7 )كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِمع إضمارهم الغدر ونكثهم العهدإِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِيعني : الذين استثناهم من البراءةفَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْما أقاموا على الوفاء بعهدهم فأقيموا أنتم .
( 8 )كَيْفَأي : كيف يكون لهم عهدهموَحالهم أنّهمإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْيظفروا بكم ويقدروا عليكملا يَرْقُبُوا فِيكُمْلا يحفظوا فيكمإِلًّا وَلا ذِمَّةًقرابة ولا عهدايُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْيقولون بألسنتهم كلاما حلواوَتَأْبى