تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 86 إلى 90 ] وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ ( 86 ) وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 87 ) ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 88 ) أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ( 89 ) أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْعالَمِينَ ( 90 )
شرح
( 86 )وَكلًّاأي : من المذكورين هاهنافَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَعالمي زمانهم . ( 87 )وَمِنْ آبائِهِمْأي : وهدينا بعض آبائهموَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْف « من » هاهنا للتّبعيض . ( 88 )ذلِكَ هُدَى اللَّهِدين اللّه الذي هم عليهيَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُيريد : يرشد إليه من يشاءمِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواعبدوا غيريلَحَبِطَبطل عملهم . ( 89 )أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَيعني : الكتب التي أنزلها عليهموَالْحُكْمَالعلم والفقهفَإِنْ يَكْفُرْ بِهاأي : بآياتناهؤُلاءِأهل مكّةفَقَدْ وَكَّلْنا بِهاأي : أرصدنا لهاقَوْماًوفّقناهم لها ، وهم المهاجرون والأنصار . ( 90 )أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُيعني : النّبيّين الذين تقدّم ذكرهمفَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْأي : اصبر كما صبروا ؛ فإنّ قومهم كذّبوهم فصبرواقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِعلى القرآن وتبليغ الرّسالةأَجْراًمالا تعطونيهإِنْ هُوَيعني : القرآنإِلَّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَموعظة للخلق أجمعين . ( 91 )وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِما عظّموا اللّه حقّ عظمته ، وما وصفوه حقّ صفتهإِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍوذلك أنّ اليهود أنكروا إنزال اللّه عزّ وجلّ من السّماء كتابا إنكارا للقرآنقُلْلهم يا محمد :مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسىيعني : التّوراة .تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَمكتوبة وتودعونه إيّاهاتُبْدُونَها