تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 84 إلى 87 ] فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً ( 84 ) مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً ( 85 ) وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً ( 86 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً ( 87 )
شرح
ويمنعبَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواشدّتهم وشوكتهموَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساًعذاباوَأَشَدُّ تَنْكِيلًاعقوبة . ( 85 )مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةًهي كلّ شفاعة تجوز في الدّينيَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهاكان له فيها أجروَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةًأي : ما لا يجوز في الدين أن يشفع فيهيَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهاأي : نصيب من الوزر والإثموَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاًمقتدرا . ( 86 )وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍأي : إذا سلّم عليكم بسلامفَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهاأي : أجيبوا بزيادة على التحيّة إذا كان المسلّم من أهل الإسلامأَوْ رُدُّوهاإذا كان من أهل الكتاب . [ فقولوا : عليكم ، ولا تزيدوا على ذلك ] « 1 » .إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً[ حفيظا ] « 2 » مجازيا . ( 87 )اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْأي : واللّه ليجمعنّكم في القبورإِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ[ لا شكّ فيه ]وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاًأي : قولا وخبرا . يريد : أنّه لا خلف لوعده . ( 88 )فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِنزلت « 3 » في قوم قدموا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة فأقاموا ما شاء اللّه ، ثمّ قالوا : إنّا اجتوينا المدينة ، فأذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لهم أن
هامش
( 1 ) زيادة من ظ . ( 2 ) زيادة من ظ . ( 3 ) أخرج هذا البخاري في التفسير . فتح الباري 8 / 256 ؛ ومسلم برقم 1384 ؛ وأحمد 5 / 184 ؛ والنسائي في تفسيره 1 / 395 .