تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 23 إلى 24 ] حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخالاتُكُمْ وَبَناتُ الْأَخِ وَبَناتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وَأُمَّهاتُ نِسائِكُمْ وَرَبائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 23 ) وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً ( 24 )
شرح
وَرَبائِبُكُمُجمع الرّبيبة ، وهي بنت امرأة الرّجل من غيرهاللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْأي : في ضمانكم وتربيتكم .وَحَلائِلُوأزواجأَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْلا من تبنّيتموهوَأَنْ تَجْمَعُواأي : الجمعبَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَمضى منكم في الجاهلية ، فلا تؤاخذون به بعد الإسلام . الجزء الخامس : ( 24 )وَالْمُحْصَناتُوذوات الأزواجمِنَ النِّساءِوهنّ محرّمات على كلّ أحد غير أزواجهنّ إلّا ما ملكتموهنّ بالسّبي من دار الحرب ؛ فإنّها تحلّ لمالكها بعد الاستبراء بحيضةكِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْكتب تحريم ما ذكر من النّساء عليكموَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْأي : ما سوى ذلكم من النّساءأَنْ تَبْتَغُواأي : تطلبوا بأموالكم ؛ إمّا بنكاح وصداق ؛ أو بملك يمينمُحْصِنِينَناكحينغَيْرَ مُسافِحِينَزانينفَمَا اسْتَمْتَعْتُمْفما انتفعتم وتلذّذتمبِهِ مِنْهُنَّأي : من النساء بالنّكاح الصّحيحفَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّأي : مهورهنّفَرِيضَةً، فإن استمتع بالدّخول بها آتى المهر تامّا ، وإن استمتع بعقد النّكاح آتى نصف المهر ،وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِمن حطّ المهر أو إبراء من بعض الصّداق أو كلّهإِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماًبما يصلح أمر العبادحَكِيماًفيما بيّن لهم من عقد النّكاح . ( 25 )وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًاأي : قدرة وغنىأَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِالحرائر
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 259 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي