مجاهد : سبيلا . النخعي : طرفا . عطاء وقتادة : عذابا . الحسن : دولة . الكسائي : حظا .
الأخفش : نصيبا .
وأصل الذّنوب في اللغة الدلو الكبيرة العظيمة المملوءة ماء .
قال الراجز :
لها ذنوب ولكم ذنوب * فإن أبيتم فلنا القليب « 1 »
ثم يستعمل في الحظ والنصيب كقول علقمة بن عبيدة .
وفي كل قوم قد خبطت بنعمة * فحق لشأس من نداك ذنوب « 2 »
لعمرك والمنايا طارقات * لكل بني أب منهم ذنوب « 3 »
مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ
من كفار الأمم الخالية
فَلا يَسْتَعْجِلُونِ
بالعذاب ، فإنّما أمهلوا مع ذنوبهم لأجل ذنوبهم .
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
وهو يوم بدر ، وقيل : يوم القيامة .
هامش
( 1 ) لسان العرب : 1 / 392 .
( 2 ) جامع البيان للطبري : 27 / 18 ، وفي لسان العرب ( كل حي ) بدل ( كل قوم ) لسان العرب : 1 / 277 .
( 3 ) تفسير القرطبي : 17 / 57 .