تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
نائبا بالقلعة خاصّةً ، عوضا عن الأمير سيف الدين قجقار المنصوري ، فإنه كان قد مرض وقصد التوجه إلى الديار المصريّة ليتداوى ، فتوجّه ، فكانت منيته في تلك المرضة ، فتوفي بالقاهرة . ولما قرر السلطان أحوال الكرك على ما يحب تقريره رحل عنها وتوجه إلى غابة أرسوف ، يحكم أن الوخم أصاب العسكر بغزة ، فأقام نازلا على الغابة إلى أن هجم الشتاء ووقع الثلج ، وأمن حركة العدوّ من الرواح والغدوّ ، وعاد إلى الديار المصرية . قال بيبرس في تاريخه : وأخذ الشعراء يمتدحون ، فمما قيل في ذلك أبيات نظمها القاضي شمس الدين الأربليّ منها : يا ذا الذي السرحان في أيامه * والشاء لا هذا على ذا يعتدى وافيتنا والناس بين محير * في نفسه ومخوفٍ ومهدّد [ 707 ] ألقيت فينا هيبةً حتى لقد * خاف التقى فكيف خوف المفسد فأناب من ما زال منهم يعتدى * حتى ظنناك الرفاعي أو عدى