ولما أفضت السلطنة إلى الملك المنصور قلاون تزوج ببنت سكتاي المذكور على ما سند كره إن شاء الله تعالى .
ثم وصل بعدهم سيف الدين جندر بك صاحب الأبلستين ، والأمير مبارز الدين أمير شكار ، وبلغ السلطان أن التتار وصلوا إلى كوك صو مع توقو وتداون ، فعاد السلطان إلى الديار المصرية لمهمات كانت بين يديه منها دخول الملك السعيد ولده بيته .
ذكر عود السلطان من حلب إلى الديار المصريّة :
عاد السلطان من حلب بعد مجئ الأمراء المذكورين وهم في خدمته ، فوصل إلى مصر ودخلها في ثاني عشر شهر ربيع الآخر من هذه السنة ، وكان يوم دخوله يوما مشهودا ، وجهّز حاله عساكره وأمرهم بالتأهب والتجهز لما سمع من وصول التتار إلى القرب من أعماله الحلبيّة .
ذكر دخول الملك السعيد بن السلطان الظاهر بابنة سيف الدين قلاون :
وفي خامس جمادى الأولى من هذه السنة عمل عرس الملك السعيد على ابنة قلاون الألفي ، واحتفل السلطان به احتفالا عظيما ، وركب الجيش خمسة أيام
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 154
مساهمون: العيني
ص١٥٤