قرأ سورة الكهف فهو معصوم ثمانية أيّام من كلّ فتنة تكون ، فإن خرج الدّجّال في تلك الثّمانية أيّام ، عصمه اللّه من فتنة الدّجّال ، ومن قرأ الآية الّتي في آخرها
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
إلى الخاتمة حين يأخذ مضجعه ، كان له نور يتلألأ في مضجعه إلى مكّة ، حشو ذلك النّور ملائكة يصلّون عليه حتّى يقوم من مضجعه . وإن كان مضجعه بمكّة فتلاها ، كان له نور يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور ، حشو ذلك النّور ملائكة يصلّون عليه ويستغفرون له حتّى يستيقظ من نومه » . إلى غير ذلك مما ورد في فضلها من الأخبار والآثار . وصلّى اللّه على سيدنا محمد النبي المختار وعلى آله وصحابته الأطهار ، صلاة وسلاما دائمين ما تعاقب الليل والنهار ، آمين آمين آمين ، والحمد للّه رب العالمين .