بكم ، ويقال : سر أهل السماوات وسر أهل الأرض
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
يعني عواقب الأمور كلها ترجع إليه يوم القيامة
فَاعْبُدْهُ
يقول : أطعه واستقم على التوحيد ،
وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ
يقول : فوض إليه جميع أمورك ،
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
يعني : بما يفعل الكفار . قرأ نافع وعاصم في رواية حفص :
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
بضم الياء ونصب الجيم ، على معنى فعل ما لم يسم فاعله . وقرأ الباقون : بنصب الياء وكسر الجيم ، فيكون الفعل للأمر . وقرأ نافع وعاصم ، في رواية حفص :
عَمَّا تَعْمَلُونَ
بالتاء على وجه المخاطبة ، وقرأ الباقون بالياء على وجه المغايبة ، وروي عن كعب الأحبار ، أنه قال : خاتمة السورة هذه الآية
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
إلى آخر السورة ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد .