ومنها : أنه وصلت جماعة من عسكر شيراز إلى الخدمة ، مقدمهم الأمير سيف الدين بكلك ، ومعهم سيف الدين اقتبار جمدار جلال الدين خوارزم شاه ، وغلمان أتابك سعد ، وهم : شمس الدين سنقرجاه ورفقته ، ووصل معهم حسام الدين حسين بن علاج أمير العراق ، ومظهر الدين وشاح بن شهري ، وجماعة من أمراء خفاجة ، فأحسن إليهم وجهزهم إلى بلادهم .
ومنها : أنه وصل رسول من الأمير شارل أخي الفرنسيس بهدية .
ومنها : أنه وصلت إلى السلطان كتب أصحاب خيبر عبيد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، يبذلون الطاعة ، ويسألونه إرسال من يستلم خيبر ، فندب أمين الدين موسى بن التركمان ، وكتب إلى نائب الكرك ، بأن يجرد معه جماعة من البحرية الذين بالكرك ، فتوجه إليها وتسلمها .
ومنها : أنه وصل الأمير جلال الدين شكر ولد الدوادار مجاهد الدين دوادار الخليفة ببغداد ، فأعطاه السلطان طبلخاناة ومعها عشرة عقبان ، فأطلقها وفرقها .
فقال في ذلك الأمير جمال الدين بن الإمام الحاجب :
جاءَت موكل الطير في يد آسرٍ * قهراً إلى ملك الأنام الظاهر
أضحى سليمان الزمان فملكه * يسمو به لقياصر وأكاسر
ملك الزمان سيأتينك مثلهم * في أسر خادمك الزمان الجائر
ومنها : أنه وجدت بظاهر القاهرة ، خارج باب الشعرية ، امرأة تتحيل على الناس ، وتدخلهم بيتا لها هناك ، وقد أعدت فيه رجالا يطابقونها على سوء
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 385
مساهمون: العيني
ص٣٨٥