مات في السابع عشر من شوال منها بالقاهرة ، ودفن بالقرافة ، وتولى عدة ولايات ، وقال الشعر الحسن ، وحدث بشيء من شعره .
الأمير جمال الدين أيدغدى بن عبد الله العزيزي .
كان من أكابر الأمراء وأحظاهم عند السلطان الملك الظاهر بيبرس ، لا يكاد يخرج عن رأيه ، وهو الذي [ 532 ] أشار عليه بولاية القضاء من كل مذهب على سبيل الاستقلال .
وكان رحمه الله متواضعاً ، لا يلبس محرماً ، كريما ، وقوراً ، رئيساً ، معظماً في الدول ، أصابته جراحة في حصار صفد ، ولم يزل ضعيفاً منها حتى مات ليلة عرفة ، ودفن بالرباط الناصري بسفح جبل قاسيون ، وكان سمع وحدث .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 432
مساهمون: العيني
ص٤٣٢