وكانت تركية الجنس ، وقيل : كانت أرمنية الجنس ، وكانت مع الملك الصالح في الاعتقال بالكرك .
وفي تاريخ ابن كثير : وكانت قوية النفس ، ولما علمت أنها قد أحيط بها أتلفت شيئاً كثيراً من الجوهر واللآلي كسرته في الهاون لا لها ولا لغيرها .
وقال : لما سمع مماليك المعزّ بقتله أقبلوا صحبة مملوكه الأكبر سيف الدين قطز ، فقتلوها وألقوها على مزبلةٍ غير مستورة العورة بعد الحجاب المنيع والمقام الرفيع .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 166
مساهمون: العيني
ص١٦٦