كان شاعراً مطبقاً ، وله ديوان مشهور ، وقد رآه بعضهم بعد موته ، فسأله عن حاله فأنشده :
نُقِلتُ إلى رْمِس القبور وضيقها * وخوفي ذنوبي أنها بي تُعْثَرُ
وصادفت رحمانا رؤُوفاً وأنُعماً * حبانى بها لِما كنت أحذَرُ
ومن كان حُسْنُ الظن في حال مَوته * جميلاً بعفوِ الله فالعفْوُ أجْدَرُ
بشارة بن عبد الله الأرمني الأصل ، بدر الدين الكاتب ، مولى شبل الدولة المعظمى .
سمع الكندي وغيره ، وكان يكتب خطّاً جيداً ، وأسند إليه مولاه النظر في أوقافه ، وجعله في ذريته ، فهؤلاء ينظرون في الشبليتين .
وكانت وفاته في النصف من رمضان من هذه السنة .
القاضي تاج الدين أبو عبد الله محمد بن قاضى القضاة جمال الدين المصري .
ناب عن أبيه ، ودرس بالشامية ، وله شعر ، فمنه قوله :
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 162
مساهمون: العيني
ص١٦٢