( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ
« 1 »
: 9 - 111 )
؛ وقال :
( وَقاتِلُوا
« 2 »
الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً ، كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً
« 3 »
: 9 - 36 )
؛ وقال تعالى :
( فَاقْتُلُوا
« 4 »
الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ )
الآية : ( 9 - 5 ) ؛ وقال تعالى :
( قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ )
الآية : ( 9 - 29 ) . » .
وذكر حديث أبي هريرة ، عن النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) : « لا أزال أقاتل النّاس ، حتى يقولوا : لا إله إلا اللّه » الحديث « 5 » .
ثم قال : [ وقال « 6 » ] اللّه تعالى :
( ما لَكُمْ : إِذا قِيلَ لَكُمُ : انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ . ؟ ! أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ ؟ ! فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا : يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً )
الآية : ( 9 - 38 - 39 ) ؛ وقال تعالى :
( انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا ، وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )
الآية :
( 9 - 41 ) . »
هامش
( 1 ) ذكر في الرسالة بقية الآية .
( 2 ) في الرسالة : « قاتلوا » .
( 3 ) ذكر في الرسالة بقية الآية .
( 4 ) كذا بالرسالة والأصل . ثم زيدت فيه الفاء بمداد آخر . وهو من صنع الناسخ ، وتأثره بلفظ الآية . وقد نبهنا غير مرة . أن الشافعي كثيرا ما يحذف مثل ذلك : اكتفاء بمحل الشاهد :
( 5 ) بقيته - كما في الرسالة - : « فإذا قالوها : عصموا منى دماءهم وأموالهم ؛ وحسابهم على اللّه » . وهذا الحديث قد روى من طرق عدة ، وبألفاظ متقاربة وزيادة ، وقد اشتمل على مباحث هامة فراجعه ، وراجع الكلام عليه : في الأم ( ج 1 ص 227 وج 6 ص 3 وج 7 ص 276 ) ، والمختصر ( ج 5 ص 183 ) ، والسنن الكبرى ( ج 8 ص 176 - 177 و 196 و 202 وج 9 ص 49 و 182 ) والفتح ( ج 1 ص 57 وج 6 ص 70 ج 12 ص 224 - 227 ) .
( 6 ) هذه الزيادة متعينة .