تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
« فأظهر اللّه ( عزّ وجل ) لرسوله ( صلى اللّه عليه وسلم ) : أسرارهم ، وخبر السّمّاعين لهم ، وابتغاءهم « 1 » : أن يفتنوا من معه : بالكذب والإرجاف ، والتّخذيل لهم . فأخبر « 2 » : أنه كره انبعاثهم ، [ فثبّطهم ] « 3 » : إذ « 4 » كانوا على هذه النّيّة ، » « فكان « 5 » فيها ما دلّ : على أن اللّه ( عزّ وجل ) أمر : أن يمنع من عرف بما عرفوا به ، من « 6 » أن يغزو « 7 » مع المسلمين : لأنه « 8 » ضرر عليهم . »
هامش
( 1 ) كذا بالأصل والأم ؛ وهو الظاهر والمناسب للفظ الآية الكريمة . وفي السنن الكبرى : « وأتباعهم » ؛ يعنى : استمرارهم على ذلك . ( 2 ) في الأم : « فأخبره » ؛ وهو أحسن . ( 3 ) زيادة حسنة ، عن الأم . ( 4 ) كذا بالأصل والأم ؛ وهو الظاهر . وفي السنن الكبرى : « إذا » ؛ ولعل الزيادة من الناسخ أو الطابع . ( 5 ) كذا بالأصل والسنن الكبرى ؛ وهو الظاهر . وفي الأم : « كان » ولعله محرف . ( 6 ) كذا بالأم والسنن الكبرى . وفي الأصل : « لأن » ؛ ولعل اللام زائدة أو محرفة . ( 7 ) كذا بالأم يغزوا ؛ وهو المناسب لما قبله وما بعده . وفي الأصل والسنن الكبرى : « يغزوا » ؛ ومع كونه صحيحا ، قد تكون الواو زائدة . ( 8 ) هذه عبارة الأصل والأم ، والمختصر أيضا ( ج 5 ص 181 - 182 ) ؛ وهي الصحيحة . وفي السنن الكبرى : « لأنه لا ضرر » ؛ والزيادة من الناسخ أو الطابع . ويؤكد ذلك قوله في الأم - عقب الآية الآتية - : « فمن شهر بمثل ما وصف اللّه المنافقين : لم يحل للامام أن يدعه يغزو معه ؛ ولم يكن لو غزا معه : أن يسهم له ، ولا يرضخ . لأنه ممن منع اللّه أن يغزو مع المسلمين : لطلبته فتنتهم ، وتخذيله إياهم ؛ وأن فيهم من يستمع له : بالغفلة والقرابة والصداقة ؛ وأن هذا قد يكون أضر عليهم من كثير : من عدوهم » .