تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
( أَنْفُسِهِمْ ؛ قالُوا : فِيمَ كُنْتُمْ ؟ قالُوا : كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ )
الآية : ( 4 - 97 ) . وأبان اللّه ( عزّ وجل ) عذر المستضعفين ، فقال :
( إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ : مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ
« 1 »
؛ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ، وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا * فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ )
الآية : ( 4 - 98 - 99 ) . قال : ويقال « 2 » : ( عسى ) من اللّه : واجبة « 3 » . » « ودلّت سنة رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) : على أنّ فرض الهجرة - : على من أطاقها ، - إنما هو : على من فتن عن دينه ، بالبلدة « 4 » التي يسلم « 5 » بها . » « لأن « 6 » رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) أذن لقوم بمكة : أن يقيموا بها ، بعد إسلامهم - منهم « 7 » : العباس بن عبد المطّلب ، وغيره « 8 » . - :
هامش
( 1 ) قال ابن عباس : « كنت وأمي ممن عذر اللّه » انظر السنن الكبرى ( ج 9 ص 13 ) ، والفتح ( ج 8 ص 177 و 183 ) . ( 2 ) هذا إلخ قد ذكر في السنن الكبرى ( ج 9 ص 13 ) ؛ وقد أخرجه فيها أيضا ، عن ابن عباس ، بلفظ : « كل عسى في القرآن ، فهي واجبة » . ( 3 ) في السنن الكبرى : « واجب » . وكلاهما صحيح كما لا يخفى . والمراد : أن متعلقها لا بد من تحققه ؛ لأن الرجاء من اللّه سبحانه محال . ( 4 ) في الأم : « بالبلد الذي يسلم بها » . وما في الأصل أحسن . ( 5 ) في الأصل : « ليسلم » ؛ وهو تحريف . ( 6 ) هذا إلى آخر الكلام ، مذكور في السنن الكبرى ( ج 9 ص 15 ) . ( 7 ) هذا غير موجود بالأم . ( 8 ) كأبى العاص ، انظر السنن الكبرى .