والعلم : من ثلاثة وجوه ؛ ( منها ) : ما عاينه الشاهد « 1 » فيشهد :
بالمعاينة « 2 » . ( ومنها ) : ما سمعه « 3 » ؛ فيشهد : بما « 4 » أثبت سمعا من المشهود عليه « 5 » . ( ومنها ) : ما تظاهرت به الأخبار - : ممّا « 6 » لا يمكن في أكثره العيان « 7 » . - وثبتت « 8 » معرفته : في القلوب ؛ فيشهد « 9 » عليه :
بهذا الوجه « 10 » . » . وبسط الكلام في شرحه « 11 » .
هامش
( 1 ) عبارة المختصر : « ما عاينه ؛ فيشهد به » .
( 2 ) قال في السنن الكبرى ( ص 157 ) : « وهي : الأفعال التي تعاينها ؛ فتشهد عليها بالمعاينة » . ثم ذكر حديث أبي هريرة : في سؤال عيسى الرجل الذي رآه [ عليه السلام ] يسرق . وراجع طرح التثريب ( ج 8 ص 285 ) .
( 3 ) عبارة المختصر : « ما أثبته سمعا - مع إثبات بصر - من المشهود عليه » .
( 4 ) في الأم : « ما » ؛ وما هنا أولى .
( 5 ) في السنن الكبرى زيادة : « مع إثبات بصر » . وهي زيادة تضمنها كلام الأم فيما بعد : مما لم يذكر في الأصل . وراجع في السنن ، حديث أبي سعيد : في النهى عن بيع الورق بالورق ؛ وكلام البيهقي عقبه .
( 6 ) هذا إلى قوله : العيان ، ليس بالمختصر .
( 7 ) كذا بالأم والسنن الكبرى . وفي الأصل : « القان » ، وهو تصحيف .
( 8 ) في الأم والسنن الكبرى : « وتثبت » . وعبارة الأصل والمختصر أحسن .
( 9 ) كذا بالأم والسنن الكبرى ، والمختصر ؛ ولم يذكر فيه قوله : بهذا الوجه .
وفي الأصل : « فشهد » ؛ وهو خطأ وتحريف .
( 10 ) راجع في السنن الكبرى ، حديث ابن عباس : في الأمر بمعرفة الأنساب ؛ وكلام البيهقي عنه .
( 11 ) ففصل القول في شهادة الأعمى ، وبين حقيقة مذهبه ، ورد على من خالفه .
فراجع كلامه ( ص 82 - 84 و 114 و 42 ) ، والمختصر ، والسنن الكبرى ( ص 157 - 158 ) . ثم راجع الفتح ( ج 5 ص 167 - 168 ) .