تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
« ومن حنّثه ذهب : إلى أنّ اللّه ( عزّ وجل ) قال « 1 » :
( وَما كانَ لِبَشَرٍ : أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ ؛ إِلَّا : وَحْياً ، أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ، أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا : فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ، ما يَشاءُ
« 2 »
: 42 - 51 )
. وقال : إنّ اللّه ( عزّ وجل ) يقول للمؤمنين ، في المنافقين :
( قُلْ : لا تَعْتَذِرُوا ؛ لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ ؛ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ : 9 - 94 )
؛ وإنما نبّأهم من « 3 » أخبارهم : بالوحي الذي نزل « 4 » به جبريل ( عليه السلام ) على النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) ؛ ويخبرهم النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) : بوحي « 5 » اللّه عزّ وجل . » « ومن قال : لا يحنث ؛ قال : لأنّ « 6 » كلام الآدميّين لا يشبه كلام اللّه ( عزّ وجل ) : كلام « 7 » الآدميّين : بالمواجهة ؛ ألا ترى : أنه « 8 » لو هجر
هامش
( 1 ) هذا إلى قوله : بوحي اللّه ؛ اقتبسه - ببعض اختصار - في السنن الكبرى ( ج 10 ص 63 ) ؛ وذكر ما بعده إلى آخر الكلام ، وعقبه بحديثي أبى أيوب وأبي هريرة : في النهى عن الهجرة . وفي طرح التثريب ( ج 8 ص 97 - 99 ) كلام جامع في الهجرة ؛ فراجعه . وراجع في السنن الكبرى ( ج 1 ص 32 ) كلام الشافعي في ذلك ( 2 ) في الأم زيادة : « الآية » . ( 3 ) في الأم : « بأخبارهم » . وما هنا أحسن . ( 4 ) في الأم وبعض نسخ السنن الكبرى : « ينزل » . وهو أنسب . ( 5 ) في بعض نسخ السنن الكبرى : « بوحي إليه » . ( 6 ) في الأم والسنن الكبرى : « إن » . وهو أحسن . ( 7 ) كذا بالأم والسنن الكبرى . وهو استئناف بيانى . وفي الأصل : « وكلام » . والظاهر أن الزيادة من الناسخ . ( 8 ) هذا ليس بالأم .