* حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدّثنا محمّد بن عيسى قال حدّثنى رجل « ( ه ) » عن أسد بن أبي العلا قال كتب أبو الحسن الأول عليهم السلم إلى من وافى الموسم من شيعته في بعض السنين في حاجة له فما قام بها غير هشام بن الحكم قال فإذا هو كتب صلى اللّه عليه « جعل اللّه ثوابك الجنّة » يعنى هشام بن الحكم
* جعفر بن معروف قال حدّثنى الحسن بن « 1 » النّعمان « « ه » » عن أبي يحيى وهو إسماعيل بن زياد الواسطي عن عبد الرّحمن بن الحجاج قال سمعته يؤدى إلى هشام بن الحكم رسالة أبى الحسن عليه السّلم قال لا تتكلّم فانّه قد أمرني أن آمرك بان لا تتكلّم قال فما بال هشام يتكلم وأنا لا أتكلّم قال أمرني أن آمرك ان لا تتكلّم وأنا رسوله إليك قال أبو يحيى امسك هشام بن الحكم عن الكلام شهرا لم يتكلّم ثم تكلّم فاتاه عبد الرّحمن بن الحجاج فقال له سبحان اللّه يابا محمّد تكلمت وقد نهيت عن الكلام قال مثلي لا ينهى عن الكلام قال أبو يحيى فلمّا كان من قابل أتاه عبد الرّحمن بن الحجاج فقال له يا هشام قال - لك « 2 » « ايسرّك ان تشرك في دم امرء مسلم » قال لا قال « فكيف تشرك في دمى » فان سكتّ وإلّا فهو الذّبح » فما سكت حتّى كان من أمره ما كان صلى اللّه عليه
* حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدّثنا محمّد بن عيسى قال حدّثنى الحسن بن علي الوشا عن هشام بن الحكم قال كنت في طريق مكّة وأنا أريد شراء بعير فمرّ بي أبو الحسن عليه السّلم فلمّا نظرت اليه تناولت رقعة وكتبت اليه جعلت فداك انّى أريد شراء هذا البعير فما ترى فنظر اليه فقال « لا أرى في شراه باسا فان خفت عليه ضعفا فألقمه » فاشتريته وحملت عليه فلم ار منكرا حتّى إذا كنت قريبا من الكوفة في بعض المنازل وعليه حمل ثقيل رمى بنفسه واضطرب للموت فذهب الغلمان ينزعون عنه فذكرت الحديث ودعوت بلقم فما ألقموه الّا سبعا حتّى قام بحمله
هامش
( 1 ) بن علي الخ - ظ
( 2 ) أبو الحسن عليه السلم الخ - ظ
( ه ) فيه ذكر أسد بن أبي العلا
« ه » فيه ذكر أبى يحيى الواسطي وأنه كنية إسماعيل بن زياد وعبد الرحمن بن الحجاج