لك فاعمل به ولا تريد ان تغالب به اخرج الآن فقل لهم قد أمرني بولاية هشام بن الحكم » فقال المشرقي لنا بين يديه وهو يسمع ألم أخبركم ان هذا رأيه في هشام بن الحكم غير مرّة
* حدّثنا حمدويه بن نصير قال حدّثنا محمّد بن عيسى قال حدّثنى « ( ه ) » الحسن بن علي بن يقطين قال كان أبو الحسن عليه السّلم إذا أراد شيئا من الحوايج لنفسه أو مما يعنى به من أموره كتب إلى أبى يعنى عليّا « اشترلى كذا وكذا واتّخذلى كذا وكذا وليتولّى ذلك هشام بن الحكم » فإذا كان غير ذلك من أموره كتب اليه « اشترلى كذا وكذا » ولم يذكر هشاما الّا فيما يعنى به « 1 » من أمره وذكر أنّه بلغ من عنايته به وحاله عنده أنّه سرح اليه خمسة عشر ألف درهم وقال له « اعمل بها وكل أرباحها وردّ الينا رأس المال » ففعل ذلك هشام رحمه اللّه وصلّى على أبى الحسن عليه السّلم
* حدّثنى حمدويه قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن يونس قال قلت لهشام إنّ أصحابك يحكون أنّ أبا الحسن عليه السّلم سرح إليك « « ه » » مع عبد الرّحمن بن الحجاج ان امسك عن الكلام وإلى هشام بن سالم قال أتاني عبد الرّحمن بن الحجاج فقال لي يقول لك أبو الحسن عليه السّلم « امسك عن الكلام هذه الأيام » وكان المهدى قد صنيّف له مقالات الناس وفيه مقالة الجواليقية أصحاب هشام بن سالم وقرئ ذلك الكتاب في الشرقية ولم يذكر كلام هشام وزعم يونس عن هشام بن الحكم قال له فأمسكت عن الكلام أصلا حتّى مات المهدى وانّما قال لي هذه الايّام ( فأمسكت - ظ ) حتّى مات المهدى
* حدثنا حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدّثنا محمّد بن عيسى قال حدّثنى رجل عن عمر بن عبد العزيز بن أبي بشّار « [ ه ] » عن سليمان بن جعفر الجعفري قال سئلت أبا الحسن الرّضا عليه السلم عن هشام بن الحكم قال فقال لي رحمه اللّه كان عبدا ناصحا اوذى من قبل أصحابه حسدا منهم له
هامش
( 1 ) اى يعظم
( ه ) فيه ذكر الحسن بن علي بن يقطين وعلى والده
« ه » فيه ذكر عبد الرحمن بن الحجاج وهشام بن سالم والمهدى والجواليقيه
[ ه ] فيه ذكر سليمان بن جعفر الجعفري