في دين المسلم من حبّ الرياسة » ثمّ قال « لكن صفوان لا يحبّ الرّياسة » .
* محمّد بن مسعود قال حدّثنى علي بن محمّد قال حدّثنى أحمد بن محمّد عن رجل عن علي بن الحسين بن داود القمّى قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يذكر صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان بخير وقال « رضى اللّه عنهما برضاي عنهما فما خالفانى وما خالفا أبى عليه السّلام قطّ » « 1 » هذا بعد ما جاء فيهما ما قد سمعه غير واحد ، صفوان بن يحيى مات في سنة عشر ومأتين بالمدينة وبعث إليه أبو جعفر عليه السّلام بحنوطه وكفنه ، وأمر « 6 » إسماعيل بن موسى عليه السّلام بالصّلوة عليه ، وتقدّم في زكريّا « 2 » بن آدم مرّتين ، وفي تسمية الفقهاء « 3 » من أصحاب أبي إبراهيم وأبى الحسن الرّضا عليهما السّلام وفي إسماعيل « 4 » بن الخطّاب وفي أحمد « 5 » بن محمّد بن عمرو بن أبي نصر وفي
هامش
( 1 ) ذكر هذه الرواية في موضعين منفصلين يذكر بغير صفوان ومحمد من هذا كتاب اختيار الرجال المشهور بالكشى الغير المرتب وبعد الترتيب والاجتماع لزم التكرار ولكن بطريقين فيها كما ترى حيث التزم ذكر ما في الأصل فالعهدة عليه - ع
( 2 ) فيه عن عبد اللّه بن الصلت الثقة أنه قال دخلت على أبي جعفر الثاني عليهما السلم في آخر عمره فسمعته يقول « جزى اللّه صفوان بن يحيى عنى خيرا فقد وفي لي » الحديث - ع
( 3 ) فيها ان الصفوان من الفقهاء الستة المذكورين هناك بصحة ما يصح عنهم اجماعا وهو مثل يونس في انه أفقه من الأربعة من الستة الباقية - ع
( 4 ) فيه ان الرضا عليه السلم قال « رحم اللّه صفوان بن يحيى فإنه من حزب أبى » الحديث - ع
( 5 ) فيه ما يظهر منه ارتباطه بالرضا عليه السلم - ع
( 6 ) فيه ذكر إسماعيل بن موسى عليه السلم
- في العام الأول لا انه ذكر في المسايل الشرعية الدينية ما لم يكن في الدين أو ترك واجبا أو فعل حراما لأصل العدم ولأنه لو كان لذكر مثل غيره كما يظهر من قول الإمام عليه السلم هنا « فقد رضيت عنهما وما خالفانى الخ » وأمر محمد بن سهل بتوليه في العام الآخر ومن ترجمة زكريا بن آدم وتقدم . ومن شهادة ( كش ) بالرضا كما سيجئ في الفضل بن شادان فلما تاب عن الفسق المانع عن السماع منه ما بقي المانع فأمر من القابل بالتولى به والأخذ عنه فظهر اعتباره والاعتماد على قوله حتى أن قول محمد بن سنان في القبول في حكم الصحيح وقد وثقه المفيد رحمه اللّه وسيجئ تمام البيان في ترجمته انشاء اللّه تعالى وكفى في مدحه انه قرين صفوان هذا والحمد للّه الاهتداء أو شبه الالهام - ع انتهى والفرق بين الحاشتين ظاهر ( ض ع )