سمعته من أصحابنا .
* حدّثنى محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد عن أحمد « 1 » بن هلال عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع أنّ أبا جعفر عليه السّلام « 5 » كان - لعن « 2 » صفوان بن يحيى ومحمّد « 3 » بن سنان فقال « أنّهما خالفا أمرى » فلمّا كان من قابل قال أبو جعفر عليه السّلام لمحمد بن سهل البحراني « تولّ صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان فقد رضيت عنهما »
* وعنه عن سعد عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن معمّر بن خلّاد قال قال أبو الحسن « 4 » عليه السّلام « ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاها باضّر
هامش
( 1 ) لا يخفى أن أحمد بن هلال هذا صالح الرواية يعرف منها وينكر كما صرح به ( جش ) اى يجئ من حديثه الموافق للمعروف من حديث غيره فنعرفه ونعمل بمقتضاه والحاصل ترك العمل بحديثه إذا انفرد به وحينئذ نعمل بمقتضى هذه الرواية فإنها مؤيدة بما في زكريا بن آدم وبما في الفضل بن شادان فيعتبر حديث محمد بن سنان - ع
( 2 ) يخبرني بلعن صفوان - خ ل
( 3 ) لا يخفى عليك [ ان وجه لعن محمد بن سنان بن ظريف الزاهري في العام الأول انه طار وغال في الجواد ] عليه السلم حينئذ كما يظهر من الرواية المذكورة في ترجمته المنقولة من كتاب الدود من الغالين ومن قول الأكابر في ترجمته خصوصا صفوان بن يحيى في ( كش ) و ( جش ) أن هذا محمد بن سنان لقد هم ان يطير غير مرة فقصصناه فثبت معنا هذا فنقول انه حينئذ فسق لذلك فلا يجوز النقل عنه ولا السماع منه في العام الأول [ لا انه ذكر ] في المسايل الشرعية الفرعية ما لم يكن في الدين أو ترك واجبا أو فعل حراما آخر لأصل العدم ولأنه لو كان لذكر مثل غيره كما يظهر من قوله عليه السلم هنا « فقد رضيت عنهما » ومن قوله عليه السلم « ما خالفانى وما خالفا أبى عليه السلم قط » ومن ترجمة زكريا بن آدم في الحديث المعتبر ، ولما تاب عن الفسق المذكور ما بقي المانع عن السماع والنقل عنه فأمر في القابل بالتولى به والأخذ عنه ويظهر اعتباره راويا ونقلا والاعتماد عليه فهو في حكم الصحيح والحمد للّه وحده - ع [ وفي « خ » هذه الحاشية هكذا : لا يخفى عليك أن وجه لعن محمد بن سنان ظريف الزاهري في العام الأول أنه طار وغلا في الجواد عليه السلم حينئذ كما يظهر من الرواية المذكورة في ترجمة المنقول عن كتاب ( الدور - ظ ) من الغالين ومن قول الأكابر في ترجمته انه كان من الطيارة الغالية ومنهم صفوان بن يحيى فإنه قال إنه كان يريدان يطير غير مرة فقصصناه حتى ثبت معنا فطهر على ما نقل انه فسق حينئذ كذلك ولا يجوز السماع منه - ]
( 4 ) الرضا
( 5 ) فيه ذكر محمد بن سنان ومحمد بن سهل البحراني