تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الرجال — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
قد توكّل للرضا وأبى جعفر عليهما السّلام وسلم مذهبه من الوقف ، وكانت له منزلة من الزّهد والعبادة وكان جماعة الواقفة بذلوا له مالا كثيرا « 1 » وكان شريكا لعبد اللّه بن جندب وعلي بن النّعان وروى أنّهم تعاقدوا في بيت اللّه الحرام انّه من مات منهم صلّى من بقي صلاته وصام عنه صيامه وزكّى عنه زكاته فماتا وبقي صفوان وكان يصلّى في كلّ يوم مائة « 2 » وخمسين ركعة ويصوم في السنة ثلاثة أشهر ويزكّى زكاته ثلث دفعات وكلّ ما يتبرّع « 3 » به عن نفسه ممّا عدا ما ذكرناه يتبرّع « 3 » عنهما مثله ، وحكى أصحابنا أنّ إنسانا كلّفه حمل دينارين إلى أهله إلى الكوفة فقال إنّ جمالى « 5 » مكرية وأنا أستأذن الأجراء « 6 » وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته رحمه اللّه وصنّف ثلثين كتابا كما ذكر أصحابنا ، يعرف منها الآن ، كتاب الوضوء ، كتاب الصّلوة ؛ كتاب الصّوم ، كتاب الحجّ ، كتاب الزّكوة ، كتاب النّكاح ، كتاب الطّلاق ، كتاب الفرايض ، كتاب الوصايا ، كتاب الشراء والبيع ، كتاب العتق والتّدبير ، كتاب البشارات نوادر ، أخبرنا علي بن أحمد قال حدّثنا محمّد بن « 11 » الحسن قال حدّثنا محمّد « 11 » بن الحسن عن محمّد بن الحسين ابن أبى الخطّاب الزيّات عن صفوان بساير كتبه مات صفوان بن يحيى رحمه اللّه سنة عشر ومأتين ، وتقدّم في صبيح « 7 » أبى الصّبّاح وفي سندى « 8 » بن الرّبيع وفي سالم « 9 » الحنّاط وفي حكم « 10 » بن حكيم
هامش
( 1 ) أي على الوقف فتزهد وقام على الحق رحمه اللّه وأسكنه الفردوس - ع ( 2 ) وثلث - ظ ( 3 ) تبرع - خ ل ( 5 ) الظاهر أن الصواب في الجواب ما في ( ست ) فان الجمال هو صفوان بن مهران لا صفوان هذا وأيضا لا يناسب المذكور في الجواب حينئذ من وجوه ولا يخفى - ع ( 6 ) الأجر - الثوب والعوض والأجرة الكراء فالأجرآء الذين عليهم العوض والكراء - من ص ( 7 ) فيه ان صفوان هذا يروى كتاب صبيح هذا - ع ( 8 ) فيه ما في صبيح - ع ( 9 ) فيه ما فيهما على احتمال قوى - ع ( 10 ) فيه ما فيهم - ع ( 11 ) الأول هو محمد بن الحسن بن الوليد والثاني محمد بن الحسن الصفار كما يظهر من المواضع ( ض ع )