باب التاء
( كش ) ما روى في
التابعين
قال الفضل بن شادان فمن التّابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم جندب [ 1 ] بن زهير قاتل السّاحر وعبد اللّه بن بديل [ 2 ] وحجر بن عدىّ وسليمان بن صرد والمسيّب بن نجّيه وعلقمة [ 3 ] والأشتر وسعيد بن قيس وأشباههم كثير ، أفناهم الحرب ثمّ كثروا بعد حتّى قتلوا مع الحسين عليه السّلام وبعده .
التابوت
في بني إسرائيل . تقدّم في إبراهيم [ 4 ] ابن أبى سمال .
تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام
* قال الكشّى اجتمعت العصابة علي تصديق هؤلاء الاوّلين من أصحاب أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام وانقادوا لهم بالفقه فقالوا أفقه الاوّلين ستّة [ ( ه ) ] زرارة ومعروف بن خرّبوذ وبريد وأبو بصير [ 5 ] الأسدي والفضيل بن يسار ومحمّد بن مسلم الطّايفى ، قالوا وأفقه
هامش
( 1 ) كان على رجالة علي بن أبي طالب 4 يوم صفين والحق ان قاتل الساحر هو جندب بن كعب وكان مع علي 4 بصفين عن أبي عثمان قال « ( * ) » رأيت الذي يلعب بين يدي الوليد بن عقبه وهو أمير الكوفة فيرى أنه يقطع رأس رجل ثم يعيده « ( * 1 ) » ( فتذكر جندب هذا حديث النبي ( ص ) في قتل الساحر والساحرة ) فقام إليه جندب بن كعب وضرب وسطه بالسيف وقال لهم قولوا له فليحيى نفسه الأن ، فحبس الوليد جندبا وكتب إلى عثمان فكتب عثمان ان خل سبيله فخلى سبيله ( في الاستيعاب )
( ( هامش : ( * ) قال الخ في الأصل ( ض ع )
( * 1 ) بين الهلالين لم يكن في الأصل وكان في نسختي ( ض ع ) ) )
( 2 ) بن ورقاء الخزاعي - ظ
( 3 ) مالك بن الحرث .
( 4 ) فيه ان التابوت في بني إسرائيل كان علامة وصاية موسى على نبينا وعليهم السلم حيث ما دار دار الامر - ع
( 5 ) هو عبد اللّه بن محمّد كما سيجئ في هذا الكتاب فإنه من فقهاء الصادقين عليهما السلم فقط لا غيرهما كالخمسة الاخر من هذه الستة الأخيرة واما زرارة ومحمّد بن مسلم فهما وان أدركا برهة من عصر أبى إبراهيم عليه السلم كما يفهم مما سيجئ من ترجمة ثابت بن دينار وزرارة ويحيى بن أم الطويل من ( كش ) وعدّا في أصحاب الكاظم عليه السلم من ( جخ ) أيضا لكنهما لم يرويا عنه عليه السلم أصلا فضلا عن أن يعدا بذلك فقيهى أصحابه عليه السلم كما يفهم مما سيجئ عن ( كش ) فيهما فإنه يظهر من ( جخ ) و ( ست ) و ( جش ) بل لا نسلم كونهما من أصحابه عليه السلم كما يفهم مما سيجئ عن ( كش ) فيهما فإنه يظهر منه فيهما انهما كانا في الكوفة حين مات الصادق عليه السلم بالمدينة وما تشرفا بصحبة الكاظم عليه السلم من حين الإمامة حتى ماتا -
( ه ) فيه ذكر زراره .