الستّة زرارة وقال بعضهم مكان أبو بصير « 1 » الأسدي أبو بصير المرادي وهو ليث بن البختري
هامش
ففي عد الشيخ قدس سره إياهما من رجاله وأصحابه نظر ظاهر وغلط باهر لا يخفى مع أن في لفظ عبارة الشيخ فيهما هناك اشعار بما قلنا والحاصل أنه يظهر من قولهم من الستة أبو بصير الأسدي ومن قولهم تسمية الفقهاء من أصحابهما عليهما السلم الخ ومن قولهم هم هؤلاء الأولون من أصحابهما عليهما السلم أبو بصير الأسدي ومما سيجئ في ترجمة أبي بصير الأسدي من قوله عليه السلم عليك بالاسدى ومن طريق الرواية المذكورة هناك بذكر الأسدي لعبد اللّه بن محمّد ان الرجل المكنى بأبى بصير الأسدي المكتفى هنا بذكر كنيته عن اسمه لغاية وضوحه واحد وهو من فقهائهما عليهما السلم فقط لا غير ويتشخص وننتقل اليه بذكر هذه العنوانات من الألقاب والكنية وغيرها فإنه لو لم يكن كذلك للزم حينئذ من ذكر مميز آخر يشخصه ويجعله معلوما عند المتكلم والسامع فعلم بذلك أنه عبد اللّه بن محمّد الأسدي ، لا يحيى بن أبي القاسم أبو بصير على ما طغى قلم الشيخ قدس سره في ترجمة يحيى هذا من ( ق ) في ( جخ ) أولا وتبعه غيره بذكر الأسدي لهناك فأن يحيى هذا من رواة الكاظم عليه السلم أيضا كما لا يخفى وأيضا ان الشيخ قدس سره ذكر يحيى هذا في ( كش ) كما سيجئ وما ذكر في ترجمته أنه الأسدي مع أنه بصدد بيانه زايدا على ما يفهم من الروايات الواردة فيه المذكورة هناك كما ترى ولا يخفى أن هذا الكتاب في هذا الشأن أصل بالنظر إلى غيره وذكره في أصحاب الباقر عليه السلم من ( جخ ) وما وصفه هناك بأنه أبو بصير الأسدي وكذلك ذكره في أصحاب الكاظم عليه السلم من ( جخ ) وفي ( ست ) وذكر عبد اللّه ابن محمّد في هذا الكتاب المنتخب عن الكشي وصرح فيه بأنه الأسدي مكررا وفي أصحاب الباقر عليه السلم من ( جخ ) كذلك ونسبه في باب العين من رجال الصادق عليه السلم من ( جخ ) مع أنه من رجاله كما لا يخفى عن ( كش ) وغيره وذكر في باب الياء من رجال الصادق عليه السلم من ( جخ ) يحيى بن أبي القاسم أبو بصير ووصفه هناك بالاسدى اشتباها منه أولا وتبعه غيره مثل ( جش ) في ذلك وأيضا لا شك في ان عبد اللّه بن محمّد أبو بصير أسدى بنص الكشي فيه بذلك وبتقرير الشيخ إياه فيهما وبنص الشيخ عليه في ( قر ) من ( جخ ) فهنا شهود عدول على أنه أبو بصير الأسدي وليس في ترجمة يحيى شيئى يحتمل الاعتماد عليه في هذا الاطلاق من كلام غيره فكيف يقبل منه محل النزاع وأيضا أبو بصير الأسدي المذكور في تسمية الفقهاء هنا كما ترى في كلام الكشي فلا بد أن يكون هو عبد اللّه بن محمّد أبو بصير الأسدي المذكور في كلامه أيضا فقط حيث أنه ما ذكر غيره بهذا الوصف أصلا وقرره غيره لا يحيى بن أبو القاسم أبو بصير على ما اشتبه الشيخ قدس سره فيه قلنا عدم قبول هذا الاطلاق منه حتى يصححه من كلام غيره وليس ، فظهر كمال ظهور الشمس في وسط النهار وان أبا بصير الأسدي ليس الا عبد اللّه بن محمّد فقط وسيجئ في ترجمته جلالته بالرواية الصحيحة وغيرها وغاية اعتباره فانظر في المواضع وتأمل فيها حق
( 1 ) يظهر أن المرادي أيضا من رجال الباقرين عليهما السلام كما هو كذلك في الواقع فعد الشيخ إياه من أصحاب الكاظم اشتباه - ع