قال كان بلال عبدا صالحا « « ه » » وكان صهيب عبد سوء وكان يبكى على عمر .
ل - بلال « 1 » « 2 » مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شهد بدرا وتوفّى بدمشق في الطّاعون سنة ثماني عشر كنيته أبو عبد اللّه وقيل أبو عمرو ويقال عبد الكريم وهو بلال بن رياح مدفون بباب الصّغير بدمشق .
( كش )
بلعم « 3 » بن باعورا .
سيذكر انشاء اللّه تعالى في المغيرة بن سعيد .
بنان « 4 » البيان « 5 »
هامش
( 1 ) من ( يب ) عن محمّد بن علي بن محبوب عن معاوية بن حكيم عن سليمان بن جعفر عن أمية قال دخل رجل من أهل الشام على أبى عبد اللّه عليه السلم فقال له « ان أول من سبق إلى الجنة بلال » قال ولم ؟ قال « لأنه أول من اذن » انتهى - ع
قيل في الفقيه عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلم أنه قال « ان بلالا كان عبدا صالحا فقال لا أؤذن لاحد بعد رسول اللّه صلعم فترك يومئذ حي على خير العمل » انتهى - ع
( 2 ) بن رياح - الخ ظ
( 3 ) في تفسير علي بن إبراهيم رحمهما اللّه تعالى هكذا : ان بلعم بن باعورا كان من بني إسرائيل ، وحدثني أبى عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلم انه اعطى بلعم بن باعورا الاسم الأعظم وكان يدعو به فيستجاب له فمال إلى فرعون فلمّا مر فرعون في طلب موسى ع وأصحابه ، قال فرعون لبلعم : ادع اللّه على موسى ع وأصحابه ليحبسه علينا فركب حمارته ليمر في طلب موسى ع فامتنعت عليه حمارته ، فاقبل يضربها فأنطقها اللّه عز وجل فقالت ويلك على ماذا تضربني ؟ أتريد أن أحملك لتدعو على نبي اللّه وقوم مؤمنين فلم يزل يضربها حتى قتلها وانسلخ الاسم من لسانه وهو قوله تعالى فانسلخ منها فاتبعه الشيطان - الآية - ع
( 4 ) بيان خ ل - كذا في ميزان الاعتدال - ع
( 5 ) في كتاب ميزان الاعتدال للمخالفين هكذا : بيان الزنديق - قال ابن نمير قتله خالد بن عبد اللّه القسري واحرقه بالنار ، قلت هذا بيان بن سمعان النهدي من بنى تميم ظهرة بالعراق بعد المانة وقال بإلهية على رضى اللّه عنه وأن فيه جزءا الهيا متحدا بناسوته ثم من بعده في ابنه محمّد بن الحنفية ثم في أبى هاشم ولد ابن الحنفية ثم من بعده في بيان هذا وكتب بيان كتابا إلى أبى جعفر الباقر ع يدعوه إلى نفسه وانه نبي - انتهى - ع
« ه » فيه ذكر صهيب مولى النبي صلعم .