« ( ه ) » وإسماعيل بن عمار قال « وقد يجمعهما « 1 » عنقهما الأقوام » يعنى الدنيا والأخرة .
* حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا أيّوب عن ابن المغيرة « ( ه ) » عن علىّ بن
هامش
ورواية ابن أبي عمير عن ابن الساباطي كما في ( ست ) لا يوهم الاشتراك فان كثيرا من الرجال الذين لم يرووا عنهم عليهم السلم وقد روى عنهم الذين رووا عنهم عليهم السلم وهذا أيضا مما لا يخفى
وأيضا انه يظهر من ترجمة صفوان بن يحيى ومحمّد بن أبي عمير ومحمّد بن خالد ومحمّد بن سنان ان صفوان بن يحيى شيخ واقدم من ابن أبي عمير فانظر وتتبع واذعن به وفي ترجمة محمّد بن خالد البرقي عن ( كش ) ان محمّدا هذا لم يلق إسحاق بن عمار واما صفوان بن يحيى فينبغي له ان لقيه كما في ترجمة سالم الحناط عن ( جش ) فظهر وزيادة عليه ان يكون اسحق هذا هو ابن الصيرفي ، وبعد كل بعد وأزيد منه رواية ابن أبي عمير عنه وقرب كل القرب وأزيد منه ان يكون ابن أبي عمير يروى عن الساباطي فانتبه
وأيضا فان عمار بن موسى الساباطي هو الراوي عن أبي عبد اللّه وأبى إبراهيم عليهما السلام فبعيد غالبا أن يكون اسحق ابنه كذلك وحيث كان من أول الأمر ، ووراثه فطحيا « ( * ) » ما روى عن أبي إبراهيم ولا عن أبي الحسن عليهما السلم ويفهم هذا من ترجمته أيضا من ( كش ) فعلى ما ذكرنا إذا وقع في الروايات إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلم أو عنه عن أبي إبراهيم ( ع ) كما في هذه الأحاديث المنقولة عنهما في ( كش ) على ما ترى في ذيل العنوان المذكور فيه ، وأمثالها في كتب الروايات كثيرة تكاد لا تعد ، وفي باب العارية من الفقيه هكذا : روى عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه أو أبى إبراهيم عليهما السلم الحديث فالظاهر وأزيد منه بكثير انه ابن عمار بن حيان الصيرفي الموثق على الاطلاق كما في ( م و ( جش ) الامامي الكبير من الشيعة الشيخ من أصحابنا ، لا - ابن عمار بن موسى الساباطي الفطحي وقد ظهر عدم الاشتراك أيضا وصح الحديث من جهته ، ( عليه ) الصواب وأزيد منه كثيرا ويصير « ( * 1 ) » دليلا ثبت به الأحكام الشرعية المخالفة للأصل واشتبه هذا على العلامة في
( ( هامش : ( * ) كذا في الأصل ( ض ع )
( * 1 ) كذا والظاهر زيادة حرف الواو من القلم ( ض ع ) ) )
( 1 ) وقد يجمعهما أقوام - خ ل - وقد يجمعهما اللّه الأقوام خ - اص [ يعنى على نسخة أصح ( ض ع ) ]
( ه ) فيه ذكر إسماعيل بن عمار .