تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الرجال — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
* محمّد بن مسعود قال حدّثنى محمّد بن نصير قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن زياد القندي قال كان أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا رأى إسحق بن عمّار
هامش
في هذه الكتب من ذكر الفطحية لابن الساباطي كما في ( ست ) ومن أن له اخوة فلان وفلان وان له أولادا ومن اطلاق التوثيق في ابن الصيرفي كما في ( جش ) و ( م ) ومن أنه شيخ من أصحابنا كما في ( جش ) ومن أن له كتابا كما صرح به ( جش ) ونص عليه الشيخ في ( م ) ولابن الساباطي أصلا كما صرح به ( ست ) وقد صرح الشيخ قدس سره في تمام خطبة كتاب الفهرست وفي ما يذكر في بيان هذا الكتاب عند ترجمة نفسه وعد كتبه فيه بما يظهر بل يعلم منه المغايرة بينهما من هذه الجهة أيضا وعليها عمله في الكتاب كما لا يخفى مع التتبع وقد تقدمت الخطب والحاصل انه لا يتصور ولا يمكن مع ما ذكر جواز الاتحاد بينهما غاية الأمر نسيان ذكر ابن الصيرفي اصالة في ( ست ) لا تبعا ، فإنه ذكر في ترجمة غياث بن كلوب منه ونسيان ذكر ابن الساباطي في ( جش ) وقد ينور ذلك ان الشيخ قدس سره لما عرف ان ابن الساباطي ليس من رواة أحد من الأئمة عليهم السلم ما ذكر في رجال أحد منهم عليهم السلم ونسي ذكره في ( لم ) من ( جخ ) وليس هذا منه رحمه اللّه أول قارورة كسرها في الاسلام وحيث كان وضع كتاب ( ست ) لذكر أمثاله ذكره فيه اصالة ونسي ذكر ابن الصيرفي فيه اصالة لا تبعا كما أشرنا اليه واما ( جش ) فان غاية ما يقال فيه بعد تسليم انه نسي ذكر ابن الساباطي في الكتاب كما في ( لم ) من ( جخ ) وان السهو والنسيان كالطبيعة الثانية للانسان حتى أنه رحمه اللّه تعالى نسي ذكرا متن واجل منه اصالة في كتابه وهو الحسن بن محبوب الجليل القدر كما يظهر من ( كش ) و ( ست ) مع أنه وكتاب مشيخته معلوم ظاهر حاضر عنده كما يظهر من ترجمة جعفر بن بشير وغيره مثل داود بن كوزه انه نسيه [ بل نقول إنه عمد إلى . . . ] « ( * ) » بل لا نسلم ان ( جش ) بصدد ذكر من له أصل خصوصا المذموم منه كما يظهر من خطبته فانظر وتأمل ثم اذعن بما ذكر ثم نقول وباللّه التوفيق ان ابن الصيرفي هو المصرح في ( كش ) وفي ( ق ) و ( م ) و ( جش ) بأنه من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلم كما ترى وفي كتاب كشف الغمة هكذا : وعن إسحاق بن عمار الصيرفي عن أحد منهما عليهما السلم وما ذكر أحد من مشايخ هذا الفن ان ابن الساباطي الفطحي من أصحاب أحد من الأئمة عليهم السلم وان سلم جواز كونهما في مرتبة وطبقة واحدة فلا يتوجه الاشتراك إلى الحديث وأيضا إسحاق بن عمار المذكور في هذه الروايات المذكورة في ( كش ) عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السلم لا يحتمل الاشتراك كما لا يخفى وفي جميع كتب الاخبار مثل ما هنا فلا يتصور الاشتراك فيهما أيضا ( * ) بين العلامتين يوجد كلمة غير واضحة بل نفهم من سياق العبارة ان العبارة قد أطلقها المولف ره وشرع بقوله بل لا نسلم الخ ( ض ع )