من الخطيئة فيقيم عليه الحدّ في الدّنيا ويطهّره منه في الآخرة ولتعلم ما تقول في انّ الدّين قد أكمل لك ، فقال : هيهات خرج آخرها في الإمامة وسيذكر انشاء اللّه تعالى في محمّد « 1 » ابنه .
د - أحمد بن حماد .
أحمد بن حماد المروزي « 2 »
كر - احمد « 3 » بن حماد المحمودي ، يكنّى أبا علي .
( لم )
أحمد بن حمدان القزويني ،
روى عنه . ابن نوح ، وسمع منه سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، وكان يروى عن محمّد بن جعفر الأسدي أبى الحسين .
( كش ) في
أحمد بن حمزة بن بزيع
من أصحاب الرّضا عليه السّلام .
* قال حمدويه عن أشياخه أنّ محمّد بن إسماعيل بن بزيع وأحمد بن حمزه بن
هامش
( 1 ) فيه له كتب اليه أبو جعفر الثاني عليهما السلم انه غير بعيد عن مرضاة اللّه تعالى له - ع
( 2 ) لا يخفى التكرار - ع
( 3 ) لا يخفى عليك ان احمد هذا ليس من رواة العسكري ( الحسن ) عليه السلم وكيف يجوز ذلك مع الرواية الأولى المذكورة هنا وفي ابنه المحمودي ، بل هو من رواة الجواد والهادي عليهما السلم ، كما ترى من قوله - الماضي عليه السلم - في الرواية منضما مع الرواية الرابعة المذكورة هنا فإنه يظهر منهما ان احمد هذا من رجال الهادي عليه السلم واما ابنه محمّد المحمودي أبو على فهو من رجال الهادي عليه السلم كما سيجئ في محله ويظهر من الرواية هنا وفي ترجمته كما سيجئ في محله فالتحقيق ان الشيخ قدس سره لما نظر في المنقول عنه من فهرستات القوم ورأى هذه العبارة ونظر في الرواية وعرف ان احمد هذا من رجال الهادي عليه السلم أيضا أراد ان ينقله في كتابه منها فسهى ان المقصود هو ذكر احمد هذا في أصحاب الهادي عليه السلم فعبر عنه وصار إلى العسكري الحسن عليه السلم فنقل احمد في باب الهمزة في ( كر ) نسيانا وذكر صفات الابن لوالده اشتباها والأصوب أن يقال إن محمّدا ابنه كان في الفهرستات انه من رجال العسكري أبى محمّد الحسن عليهم السلم ولما ظهر على الشيخ قدس سره هذا أراد ان يذكر محمّدا ابنه في أصحاب العسكري الحسن عليه السلم أيضا في بابه بشهادتى أبى على والمحمودي فسهى فذكر أباه في ( كر ) اشتباها وذكر صفات الابن له اشتباها في اشتباه فتأمل حق التأمل واذعن بما قلنا والحمد للّه وحده - ع