عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام ، له كتب ، لا يعرف منها الّا النّوادر قرأته أنا وأحمد بن الحسين رحمه اللّه على أبيه عن أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا أبى عن محمّد بن أحمد بن يحيى عنه ، وقال أحمد بن الحسين رحمه اللّه له كتاب في الإمامة أخبرنا به أبى عن العطّار « 1 » عن أبيه عن أحمد بن أبي زاهر عن أحمد بن الحسين به « ( * ) » .
( لم )
أحمد بن الحسين بن مغلّس
« ( * 1 ) » الضّبّى النّحاس ، روى عنه حميد كتاب زكريّا بن محمّد المؤمن وغير ذلك من الأصول ،
( كش ) في
أحمد بن حمّاد المروزي .
* محمّد بن مسعود قال حدّثنى « « ه » » أبو على المحمودي محمّد بن أحمد بن حماد المروزي قال كتب أبو جعفر « 2 » عليه السّلام إلى أبى في فصل من كتابه وكان - ثوبه « ( * 2 ) » في يوم أو في غد « ثمّ وفيّت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ، امّا الدنيا فنحن فيها متفرّجون في البلاد ولكن من هوى هوى صاحبه فان يدينه فهو معه وإن كان نائيا عنه ، وامّا الآخرة فهي دار القرار »
قال المحمودي وكتب الىّ الماضي عليه السّلام بعد وفاة أبى « قد مضى أبوك رضى اللّه عنه وعنك وهو عندنا علي حال محمودة ولن تبعد من تلك الحال »
هامش
( 1 ) أحمد بن محمّد بن يحيى
( 2 ) الجواد عليه السلم
« ه » فيه ذكر المحمودي أبو على محمّد بن أحمد هذا والماضي والمراد هنا الهادي علي بن محمّد أبو الحسن عليهم السلم .
( * ) قد تكرر لفظة ( به ) في الأصل هنا كما ترى مرة في أول الجملة وأخرى في آخرها ( ض ع )
( * 1 ) كذا في الأصل بالغين المعجمة هنا وفي زكريا بن محمّد المؤمن كما سيجئ ويحتمل كونه المفلس بالفاء بقرينة النحاس ( ض ع )
( * 2 ) كذا في الأصل ولعل - الصحيح - موته ( ض ع )