( ب ) تتبع كل من يوالونه ليكرههم على البراءة منه أو يقتلهم أن امتنعوا من
ذلك .
( ج ) أمر بوضع الأحاديث التي تنسب إليه ما يشينه من جهة ، والتي تضفي
على غيره ما خصه به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من صفات ومزايا من
جهة أخرى .
ومع كل هذا فلقد كان علي عليه السلام يهاجمه بما فيه أمه هند ، وأبيه أبي
سفيان ، من مذام ومثالب ، فهل كان معاوية وقد صار الأمر إلى الآباء والأمهات
يعف عن أن يرمي عليا عليه السلام
في أبيه بتهمة الكفر ، لو كان لذلك ظل من الشبهة ، فضلا عن الحقيقة ، نكاية في
علي ، وردا على نيله من أبويه ( 1 ) ؟
لا يقولن أحد ما يدريك لعل ذلك قد كان من معاوية ، فها هي رسائل معاوية
كلها إلى علي عليه السلام كما يسجلها التاريخ لا تنطوي واحدة منها على
كلمة تشير من قريب
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : للشيخ محمد جواد مغنية : 3 / 471 .