قوله :
فوالله ، لولا أن أجيئ بسبة * تجر على أشياخنا في المحافل
لكنا أتبعناه على كل حالة * من الدهر جدا غير قول التنازل ( 1 )
وقوله :
لولا الملامة أو حذاري سبة * لو جدتني سحا بذاك مبينا ( 2 )
ويلاحظ على هذين القولين أنه ، يجد الحرج في الإعلان عن ، إسلامه ، ولكنه
يؤكد بهما حقيقة إيمانه . ومن ثم كيف يقال : أنه مات على ما كان عليه قبل
الإسلام ؟
2 وبما رواه ابن إسحاق من أنه صلى الله عليه وآله وسلم طمع في إسلام
أبي طالب لما رأى منه قبل وفاته ،
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام : 1 / 180 .
( 2 ) ابن أبي الحديد شرح النهج : 14 / 55 .