صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة ، فقال : يا رسول الله ، ما ترجو لأبي طالب ؟ فأجابه
صلى الله عليه وآله وسلم بقوله : ( أرجو له كل الخير من الله عز وجل ( 1 ) .
فهل يرجو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخير بل كل الخير لأحد ،
وجهت إليه دعوة الإسلام ، ولم يستجب إليها ؟
ويرى بعض المعتزلة وأكثر الجمهور من السنة أن أبا طالب مات على غير
الإسلام ( 2 ) وأن نصرته وحمايته للنبي كانت بسبب القرابة العائلية ، ومن قبيل
النخوة والقبلية ، ويستشهدون لذلك ضمن ما
يستشهدون به له :
1 بأبيات كثيرة من شعره تؤيدهم فيما ذهبوا إليه ، ومنها :
هامش
( 1 ) شرح النهج : 14 / 68 .
( 2 ) ابن أبي الحديد شرح النهج : 14 / 66 .