تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
قال ابن الأثير [ ( 1 ) ] : شرب الخمر في رمضان نهارا ، وكان يجمع المساخر ، ولا يلتفت إلى الأمراء ، فأهمل العسكر أمره ، وصاروا لا يحضرون بابه . وكان قد ردّ الأمور إلى الخادم شرف الدّين كردباز [ ( 2 ) ] ، أحد مشايخ الخدم السّلجوقيّة ، وكان الخادم يرجع إلى دين وعقل ، فاتّفق أنّ سليمان شرب يوما بظاهر همذان ، فحضر عنده كردباز فكشف له بعضهم سوأته ، فخرج مغضبا . ثمّ إنّه بعد أيّام عمد إلى مساخر سليمان شاه فقتلهم ، وقال : إنّما أفعل هذا صيانة لملكك . فوقعت الوحشة . ثمّ إنّ الخادم عمل دعوة حضرها السّلطان ، فقبض الخادم على السّلطان بمعونة الأمراء ، وعلى وزيره محمود بن عبد العزيز الحامديّ في شوّال سنة خمس وخمسين ، وقتلوا الوزير ، وجماعة من خاصّة سليمان شاه ، وحبسه في قلعة ، ثمّ بعث من خنقه في ربيع الآخر سنة ستّ . وقيل : بل سمّه . وقد ذكرنا من أخباره في الحوادث .

- حرف الطاء -

202 - طلائع بن رزّيك [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] في الكامل 11 / 266 . [ ( 2 ) ] في تاريخ دولة آل سلجوق 263 « كردبازو » ومثله في الكامل . [ ( 3 ) ] انظر عن ( طلائع بن رزّيك ) في : أخبار مصر لابن ميسّر 2 / 94 - 97 ، والنكت العصرية 1 / 32 وما بعدها ، والمنازل والديار لابن منقذ 1 / 154 ، والاعتبار ، له 22 ، 23 ، 26 ، 43 ، وخريدة القصر ( قسم مصر ) 1 / 173 - 185 ، والكامل في التاريخ 11 / 174 ، ونزهة المقلتين لابن الطوير 70 - 72 ، 90 ، 122 ، وكتاب الروضتين 1 / 311 ، 316 ، ووفيات الأعيان 2 / 526 - 530 ، وأخبار الدول المنقطعة 85 ، 108 - 113 ، والمختصر في أخبار البشر 3 / 38 ، 39 ، وبدائع البداية 185 ، 249 ، 250 ، 260 ، 392 ، ومرآة الزمان 8 / 146 ، ونهاية الأرب 28 / 324 - 328 ، والدرّ المطلوب ( من كنز الدرر ) 16 ، والعبر 4 / 160 ، ودول الإسلام 2 / 72 ، وسير أعلام النبلاء 20 / 397 - 399 رقم 372 ، والمشتبه في الرجال 1 / 337 ، والإعلام بوفيات الأعلام 229 ، وعقود الجمان للزركشي ( مخطوط ) 1 / ورقة 141 ب ، والوافي بالوفيات 16 / 503 - 506 رقم 552 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 63 ، والمغرب في حلى المغرب 217 - 223 ، والبداية والنهاية 12 / 243 ، 244 ، ومرآة