تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وبالأهواز من : عمر بن محمد بن حيكان النّيسابوريّ ، عن ابن ريذة . وببسطام من : أبي الفضل محمد بن عليّ السّهلكيّ ، عن الحيريّ . وبخسروجرد من : الحسن بن أحمد البيهقيّ ، عن الحيريّ . فهذه أربعون مدينة قد سمع فيها الحديث ، وسمع في البلدان أخر تركتها . روى عنه : شيرويه الهمذانيّ ، وأبو جعفر محمد بن الحسن الهمذانيّ ، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي ، وعبد الوهّاب الأنماطيّ ، وابن ناصر ، والسّلفيّ ، وطائفة كبيرة ، آخرهم موتا محمد بن إسماعيل الطّرسوسيّ الأصبهانيّ . قال أبو القاسم بن عساكر : سمعت إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ يقول : أحفظ من رأيت محمد بن طاهر . وقال يحيى بن مندة في « تاريخه » : كان أحد الحفّاظ ، حسن الاعتقاد ، جميل الطّريقة ، صدوقا ، عالما بالصّحيح والسّقيم ، كثير التّصانيف ، لازما للأثر . وقال السّلفيّ : سمعت ابن طاهر يقول : كتبت « صحيح البخاري » « ومسلم » « وابن داود » سبع مرّات بالوراقة ، وكتبت « سنن ابن ماجة » بالوراقة عشر مرّات ، سوى التّفاريق بالرّيّ . وقال ابن السّمعانيّ : سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب عبد الملك الفقيه بالكرج ، عن محمد بن طاهر ، فقال : ما كان على وجه الأرض له نظير . وعظّم أمره ، ثمّ قال : كان داوديّ المذهب . قال لي : اخترت مذهب داود . فقلت : له : ولم ؟ قال : كذا اتّفق . فسألته عن أفضل من رأى ، فقال : سعد الزّنجانيّ ، وعبد اللَّه بن محمد الأنصاريّ . وقال أبو مسعود الحاجّيّ : سمعت ابن طاهر يقول : بلت الدّم في طلب الحديث مرّتين . مرّة ببغداد ، ومرّة بمكّة . وذاك أنّي كنت أمشي حافيا في حرّ