التحقيق ، وسيوفر لك عناء التنقيب في مسألة عقلية تسالم عليها العقلاء في كل زمان حيث عد الحر العاملي هذه المفاسد بقوله :
الأول : حط منزلته من القلوب وسقوط محله من النفوس .
الثاني : احتجاج المعصوم إلى رعيته كما تقدم .
الثالث : عدم امكان الفرق بين السهو والنسخ .
الرابع : عدم كون فعله وقوله حجة مطلقاً واشتباه التبليغ بغيره غالباً .
الخامس : امكان وقوع المعصية وفعل المحرم وترك الواجب سهواً وهو باطل اجماعاً من الإمامية .
السادس : اختصاص العصمة بوقت التبليغ وجواز المعصية قبله عمداً وسهواً وهو أوضح بطلاناً .
السابع : وجوب أمر الرعية له بالمعروف ونهيهم إياه عن المنكر .
الثامن : جواز كونه غير مقبول الشهادة والرواية في بعض الصور .
التاسع : جواز قتله للمؤمنين بل المعصومين سهواً ، وترك جهاد الكفار نسياناً ( 1 ) .
العاشر : جواز تعدي الحدود سهواً .
الحادي عشر : جواز الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف في الصور الجزئية سهواً .
الثاني عشر : جواز كون بعض رعيته أفضل منه في بعض الصور
هامش
( 1 ) ظاهر قوله المعصومين أي معصومي الدم فلعل خطأه ونسيانه يوهمهُ عند الحكم بالأمر بقتل معصوم الدم اشتباهاً وعند ذلك ينتفي كون وجوده رحمة وبعثته لطف .