أحدهما : ما ذكر ، فإنهما شريكان للتجري والانقياد .
وثانيهما : استحقاق الثواب والعقاب على نفس العمل ، إما بنحو
الجعل ، أو بنحو اللزوم وتجسم صور الأعمال .
ولا يذهب عليك : أن القول بالعقوبة الجعلية لا ينافي الاستحقاق ، فإن
الجعل لم يكن جزافا وبلا منشأ عند العدلية ، والعقل إنما يحكم بالاستحقاق
بلا تعيين مرتبة خاصة ، فلابد من تعيين المرتبة من الجعل على القول به .
أنوار الهداية — صفحة 90
مساهمون: السيد الخميني
ص٩٠