الكلام في المقدمة الثالثة وهي الرابعة عند الآخوند
وأما الكلام في المقدمة الثالثة باصطلاحهم ( 1 ) والتقادير الاخر على
التحقيق : فبطلان الرجوع إلى فتوى القائل بالانفتاح واضح ، والقول بأن
القائل بالانسداد معترف بجهله بالأحكام ، فلابد من رجوعه إلى الانفتاحي
القائل بانفتاح باب العلم عليه ، كما ترى .
وأما بطلان الرجوع إلى الأصول الجارية في كل مسألة : فبالنسبة إلى
الأصول العدمية فواضح ، للزوم المخالفة القطعية في موارد الأصول النافية
بالخصوص ، لعدم انحلال العلم الإجمالي في موارد الأصول المثبتة ، ومعنى عدم
انحلاله فيها كون موارد الأصول النافية متعلقة للعلم بالتكليف .
وأما عدم الانحلال في موارد الأصول المثبتة فواضح - أيضا - لقلة
مواردها جدا ، والعلم بالتكاليف أضعاف مضاعفة بالنسبة إليها ، فدعوى
الانحلال ( 2 ) فاسدة .
نقل كلام المحقق الخراساني في المقام ووجوه النظر فيه
ولقد تصدى المحقق الخراساني - رحمه الله - لبيان جريان الاستصحاب
هامش
( 1 ) فرائد الأصول : 112 سطر 1 - 4 و 118 سطر 1 - 3 ، فوائد الأصول 3 : 234 وهي المقدمة الرابعة
عند الآخوند - قدس سره - الكفاية 2 : 115 .
( 2 ) الكفاية 2 : 123 .