وجه أشبهية مسائل القطع بالكلام
قوله : وكان أشبه بمسائل الكلام . . . إلخ ( 1 ) .
قد عرف علم الكلام تارة : بأنه علم يبحث فيه عن الأعراض الذاتية
للوجود من حيث هو هو على قاعدة الإسلام ( 2 ) .
وأخرى : بأنه علم يبحث فيه عن ذات الله - تعالى - وصفاته وأفعاله
وأحوال الممكنات من حيث المبدأ والمعاد على قانون الإسلام ( 3 ) .
وأشبهية مسائل القطع بمسائل الكلام إنما تكون على التعريف الثاني ،
[ لأنه ] يدخل فيه مباحث الحسن والقبح وأمثالهما .
وأما على الأول من التعريفين فلا شباهة بينهما أصلا ، فإن مسائل القطع
هامش
( 1 ) الكفاية 2 : 5 .
( 2 ) شوارق الإلهام : 9 سطر 19 .
( 3 ) تعريفات الجرجاني : 237 .