الخراساني ( 1 ) وشيخنا العلامة ( 2 ) - أعلى الله مقامهما - فسراها بالمعنى
الثاني ( 3 ) والمثبت لها كالمحقق المعاصر - على ما في تقريراته ( 4 ) - فسرها بالمعنى
الأول . تأمل .
البحث عن قبح التشريع وحرمته
ثم إن المبحوث عنه في المقام هو تأسيس الأصل فيما لا دليل على اعتباره
بالخصوص ، حتى يتبع في موارد الشك ، كما أفاد المحقق الخراساني ( 5 ) وأما
البحث عن قبح التشريع وحرمته والمباحث المتعلقة به كما فصل المحقق
المعاصر ( 6 ) - رحمه الله - فهو خارج عما نحن فيه ، لكنه لا بأس بالتعرض لبعض
ما حثه تبعا له ، لتتضح بعض جهات الخلط ، فنقول :
هاهنا جهات من البحث :
الجهة الأولى : أن التشريع عبارة عن إدخال ما ليس في الشريعة فيها ،
وهو مساوق للبدعة ، وقبحه واضح عقلا ، وحرمته شرعا كادت أن تكون من
هامش
( 1 ) الكفاية 2 : 55 - 58 .
( 2 ) درر الفوائد 2 : 28 .
( 3 ) الكفاية 2 : 44 سطر 12 .
( 4 ) فوائد الأصول 3 : 122 .
( 5 ) الكفاية 2 : 55 .
( 6 ) فوائد الأصول 3 : 120 - 121 .