أدلة الشكوك ، وهذا واضح جدا .
في الإيراد على القوم
ولا أدري أنه مع كون لسان أدلة القاعدة من أوضح موارد الحكومة
بالنسبة إلى الاستصحاب بناء على مسلكهم ، فما وجه تزلزل المحققين في وجه
تقدمها عليه ، حتى احتمل بعضهم - بل التزم - أماريتها ( 1 ) لأجل ما في بعض
أدلة الوضوء [ من قوله ] : ( هو حين يتوضأ أذكر ) ( 2 ) ؟ مع أنه كناية عن إتيان
العمل والتعبد بوجود المشكوك فيه ، وأخبار القاعدة كلها عارية عن الدلالة
على الأمارية ، كما يظهر بالرجوع إليها .
وعن الشيخ الجليل الأنصاري - قدس سره - أنه يخفي حكومته على
الاستصحاب ( 3 ) ، وبين وجه الحكومة توضيحا لكلام الشيخ بعض المحققين من
المعاصرين في تقريراته ( 4 ) بما لا ينبغي التعرض له ، فراجع .
وأوضح شئ وجدوه للهرب عن الإشكال هو لزوم اللغوية لولا
تقدمها عليه ( 5 ) .
باب 16 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة .
هامش
( 1 ) فوائد الأصول 4 : 618 .
( 2 ) التهذيب 1 : 101 / 104 باب 4 صفة الوضوء ، الوسائل 1 : 331 - 332 / 7 باب 42 من أبواب
الوضوء .
( 3 ) فرائد الأصول : 408 سطر 23 - 25 .
( 4 ) فوائد الأصول 4 : 619 .
( 5 ) درر الفوائد 2 : 240 سطر 6 - 9 ، فوائد الأصول 4 : 619 .