تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( الإجتهاد والتقليد ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
شرح
غير تعرّض لتفسيرها ولا كونها في مقام تعدادها ، وبعض منها غير مرتبط بعنوان الباب ، مثل رواية الأصبغ « 1 » .

[ سائر الروايات الواردة في الكبيرة ]

والروايات الدالّة على أنّها سبع كثيرة : منها : رواية ابن محبوب . ومنها : رواية عبيد بن زرارة . ومنها : رواية أبي بصير . ومنها : رواية محمّد بن مسلم . ومنها : رواية أحمد بن عمر الحلبي . ومنها : رواية عبد الرحمن بن كثير « 2 » . ولكن ذكر في رواية أبي بصير أنّ الكبائر سبعة وعدّها ثمانية ، لكنّه قال عليه السلام في ذيلها : « والتعرّب والشرك واحد » . وفي رواية محمّد بن مسلم أسقط عقوق الوالدين ، وعدّ السابعة كلّ ما أوجب اللَّه عليه النار ، مع أنّه تعريف للكبائر وضابط لها ، لا أنّه من أفرادها ، ولذا يحتمل أن يكون الراوي قد سهى عن العقوق ، وذكر موضعه هذه الضابطة . وفي رواية عبد الرحمن بن كثير أسقط التعرّب وأكلِ الربا بعد البيّنة ، وذكر موضع السابعة « إنكار حقّنا » . ولا مانع من إسقاط التعرّب بعد ذكر الشرك ؛ لأنّه
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 281 ح 16 ، وعنه وسائل الشيعة : 15 / 321 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس وما يناسبه ب 46 ح 3 . . ( 2 ) وسائل الشيعة : 15 / 318 ، أبواب جهاد النفس وما يناسبه ب 46 ح 1 ، وص 321 ح 4 وص 322 ح 6 وص 324 ح 16 وص 326 ح 22 وص 329 ح 32 . .