تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩

ثمّ دخلت سنة ثمان من الهجرة

[ مسير ابن أبي العجواء إلى بني سليم ]

قال الواقديّ : حدّثني محمد بن عبد اللَّه ، عن عمّه ابن شهاب قال : سار ابن أبي العوجاء [ ( 1 ) ] السّلمي في خمسين رجلا إلى بني سليم ، وكان عين لبني سليم معه . فلما فصل من المدينة ، خرج العين إلى قومه فحذّرهم . فجمعوا جمعا كثيرا . وجاءهم ابن أبي العوجاء وهم معدّون . فلما رآهم أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، ورأوا جمعهم ، دعوهم إلى الإسلام . فرشقوهم بالنّبل ، ولم يسمعوا قولهم ، فرموهم ساعة ، وجعلت الأمداد تأتي ، وأحدقوا بهم . فقاتلوا حتى قتل عامّتهم ، وأصيب بن أبي العوجاء جريحا في القتلى . ثم تحامل حتى بلغ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فقدم المدينة في أوّل صفر [ ( 2 ) ] .

إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد

وفيها : أسلم عمرو بن العاص ، وخالد بن الوليد .
هامش
[ ( 1 ) ] وفي طبعة القدسي 434 « العرجاء » وهو تصحيف ، وقد صحّحت الاسم في أكثر من موضع . [ ( 2 ) ] الطبقات لابن سعد 2 / 123 ، تاريخ الطبري 3 / 26 ، عيون الأثر 2 / 149 ، 150 البداية والنهاية 4 / 235 ، 236 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 469 | الذهبي